V/ مجال العلاقات الخارجية


*
الثوابت والمقومات
- دعم مقومات اتحاد المغرب العربي باعتباره استراتيجية لا بديل عنه وضرورة اقتصادية واجتماعية وسياسية متأكدة لشعوب المنطقة.
- إيلاء العمل العربي المشترك العناية المتزايدة باعتباره الكفيل لمواجهة التحديات في عالم تحكمه التكتلات الإقليمية والتجمعات المتماسكة والمتضامنة.
- توطيد علافات التعاون والتضامن والتكامل مع الأشقاء والدفاع عن قضايا الأمة العربية والإسلامية وفي مقدمتها القضية الفلسطينية.
- تفعيل العمل الإفريقي المشترك في إطار دعم الاتحاد الإفريقي وتفعيل مؤسساته.
- مدّ جسور الحوار والتواصل بين بلدان ضفتي البحر الأبيض المتوسط حتى يكون هذا الفضاء واحة أمن واستقرار وسلام ورخاء والعمل على دفع التعاون الأورومتوسطي وتعزيز أركانه.
- تعزيز الحضور التونسي وتفعيل دور تونس في المنتظم الأمم ومختلف الهيئات والمؤسسات الدولية.
- المساهمة في إرساء نظام عالمي جديد أساسه العدل والمساواة والأمن والسلم والاستقرار والتنمية المتضامنة والمستديمة.
- إشاعة ثقافة التسامح والتضامن بين الشعوب تجنبا للتصادم بين الثقافات والحضارات ودرءا لظاهرة التعصّب والتطرّف والإرهاب.

* المكاسب والإنجازات :
- تعزيز التعاون الثنائي مع دول اتحاد المغرب العربي وتهيئة الأرضيّة الملائمة لدعم البناء المغاربي وتفعيل مؤسساته تحقيقا لطموحات شعوب المنطقة في الاندماج والتكامل.
- تعميق التشاور والمساهمة الفعّالة فيدفع وتيرة التعاون مع كافة الأقطار العربية.
- بذلت كل الجهود لإنجاح المحطات في مسيرة البناء العربي وخاصّة القمة العربية الأخيرة بتونس التي كرست التمشي الإصلاحي التونسي من أجل تفعيل العمل العربي المشترك وترسيخ منهج الإصلاح والتحديث.
- تشبث تونس بموقفها الرافض للحرب على العراق والتمسّك باحترام سيادته وسلامة أراضيه.
- الانخراط بقوة في العمل التأسيسي لهياكل الاتحاد الإفريقي.
- تكريس الشراكة مع الاتحاد الأوروبي والسعي لبعث الفضاء الأورومتوسطي.
- التنظيم الأمثل لقمة الحوار 5+5 وإنجاحها والعمل على تفعيل بيان تونس المؤسس للشراكة المتضامنة بين شعوب المنطقة.
- السعي الجاد إلى تطوير آليات الديبلوماسية الوقائيّة وإضفاء مزيد من العدالة على العلاقات
الدولية داخل المنتظم الأممي وخارجه.
- التوفق إلى تبني المنتظم الأممي لمشروع سيادة الرئيس إنـشاء الصندوق العالمي للتضامن ومقاومة الفقر.
- المبادرة بالدعوة إلى عقد قمّة مجتمع المعلومات التي ستحتضن تونس مرحلتها الثانية سنة 2005 بعد أن سجّلت مساهمة رائدة في مرحلتها الأولى بجينيف سنة 2003 تقديرا لدورها في هذا المجال ولوجاهة المقاربة التونسية في معالجة الفجوة الرقمية.
 

info@rcd.tn