|
إن تونس اليوم أنموذج مشرق لبلد أمن مستقر يتقدم باطراد على درب الرقي
والتنمية الشاملة ويتطلع بثقة وتفاؤل إلى المستقبل.
إنه نجاح بلد صغير بحجمه الجغرافي وإمكانياته الطبيعية المحدودة وهو
نجاح أمكن تحقيقه بفضل ريادة المشروع الإصلاحي الكبير لسيادة الرئيس
زين العابدين بن علي وشمولية أبعاده وبفضل التفاف الشعب بمختلف شرائحه
وفئاته حول هذا المشروع وما يقوم عليه من خيارات تحرص على تجذير تونس
في هويتها الوطنية وفي محيطها المغاربي والعربي والإسلامي والإفريقي
والمتوسطي قدر حرصها على أن تكون تونس حاضرة في العصر، أخذة بأسباب
الحداثة، شريكة كغيرها من البلدان في كل مظاهر الرقي والازدهار.
إنه نجاح سيادة الرئيس زين العابدين بن علي في توفير شروط
الوفاق والانسجام والتكامل بين مختلف أفراد الشعب، داخل
البلاد وخارجها، على أساس فتح المجال أمام الجميع لخدمة
مصالح الوطن والرفع من شأنه.
وبهذه الإرادة والعزيمة يتجسم المد الإصلاحي، في تونس العهد الجديد،
حركة مباركة دؤوبة، تتكامل أبعادها السياسية والاقتصادية والاجتماعية
والثقافية والحضارية وتضمن للبلاد نماءها وازدهارها وتعيد إليها حضورها
|