في
تجمع ضخم بإشراف الدكتور حامد القرويالنائب
الأول لرئيس التجمع
الفلاحون والبحارة يعبّرون عن مساندتهم المطلقة للرئيس بن علي
في تجمع فلاحي كبير انتظم صباح الأحد 17 أكتوبر 2004 بقصر
المعارض بالكرم بإشراف الدكتور حامد القروي النائب الأول
لرئيس التجمع الدستوري الديمقراطي، جدد الفلاحون والبحارة
الذين حضروا بأعداد هامة التعبير عن مساندتهم المطلقة
للرئيس زين العابدين بن علي الذي يولي للقطاع الفلاحي
عناية فائقة تجلت بالخصوص من خلال عدد القرارات التي تم
اتخاذها في هذا المجال والتي بلغت 1128 إجراء بالإضافة إلى
المكاسب العديدة التي تحققت للفلاحة والفلاحين والبحارة
ومنها تطور عدد السدود من 15 سدا سنة 1987 إلى 27 حاليا.
وفي كلمة ألقاها بالمناسبة أبرز الدكتور حامد القروي أن
البرنامج الانتخابي للرئيس زين العابدين بن علي للمدة
الرئاسية 2004-2009 جاء متكاملا وشاملا لشتى القطاعات
ومستجيبا لمشاغل وتطلعات كل فئات المجتمع التونسي.
في أجواء حماسية وتجمع جماهيري كبير أشرف الأخ حامد القروي
النائب الأول لرئيس التجمع الدستوري الديمقراطي صباح الأحد
17 أكتوبر 2004 بقصر المعارض بالكرم بحضور السيد عبد
الباقي باشا رئيس الاتحاد التونسي للفلاحة والصيد البحري
على تجمع فلاحي ضخم يعد 8 آلاف نسبة من الفلاحين والبحارة
الذين جاءوا من مختلف ولايات الجمهورية للتعبير عن
مساندتهم المطلقة للرئيس بن علي في الانتخابات الرئاسية.
وفي كلمة ألقاها بهذه المناسبة أبلغ الدكتور حامد القروي
النائب الأول لرئيس التجمع تحيات الرئيس بن علي للفلاحين
والبحارة ذكورا وإناثا وتقديره لهم على المجهودات التي
يبذلونها للنهوض بالقطاع الفلاحي وتنمية الاقتصاد الوطني.
وأبرز العناية الموصولة التي يوليها الرئيس بن علي
للفلاحين وللقطاع الفلاحي الذي يعد مهنة الثبات والبذل
والعطاء وباعتبار مساهمته الهامة في الاقتصاد الوطني مضيفا
أن هذه العناية الرئاسية تجسمت في القرارات والإجراءات
الهامة والمتواصلة التي تم إقرارها لفائدة قطاع الفلاحة
والصيد البحري والتي بلغ عددها 1128 قرارا إضافة إلى
العناية بالموارد المائية والمنشآت المائية حيث تطور عدد
السدود من 15 سدا إلى 27 سدا والبحيرات الجبلية من 83 إلى
663 والآبار العمية من 1663 إلى 3264 بئرا عميقة وأبرز
كذلك العناية الرئاسية الموصولة بقطاع الصيد البحري
وبالمواني التي تطورت من 27 إلى 42 ميناء للصيد البحري
إضافة إلى التطور الهام الذي عرفته وحدات الصيد البحري
وعدد البحارة الذي يعدون اليوم 60 ألف بحار. وبين اهتمام
رئيس الدولة بإقرار التغطية الاجتماعية للفلاحين والبحارة
وحرصه على التوزيع العادل لثمار التنمية بين مختلف جهات
الجمهورية وعنايته المتواصلة بأوضاع المرأة الفلاحة.
وأوضح أن بفضل مساندة الفلاحين والبحارة والتفافهم
المتواصل حول رئيس الدولة تم إنجاز كل ما ورد في البرنامج
السابق مضيفا أن البرنامج الانتخابي الجديد بنقاطه الواحدة
والعشرين يفتح عهدا متجددا من الإنجاز والعمل بتركيز
الجهود على تحديث القطاع الفلاحي والرفع من إنتاحيته
وقدرته التنافسية وتحسين أوضاع الفلاحين في البر والبحر
وجعل الفلاحة عصرية والتحكم في تقنيات البذور والمشاتل
وكسب رهان الجودة وسلامة المنتوجات باعتماد المواصفات
الملائمة للأسواق التصديرية واقتحام قطاعات الإنتاج
الواعدة والفلاحة البيولوجية التي لها أسواق هامة وبأسعار
باهظة ودعم الصيد البحري والعناية بالثروة البحرية
والفلاحة المستديمة.
وأبرز الدكتور حامد القروي أن الفلاحين والبحارة الذين
كانوا دوما في المقدمة لمساندة الرئيس ب علي سيواصلون معه
المسيرة لتجسيم هذا البرنامج على أرض الواقع سيكونون في
الموعد مع ابن تونس البار يوم 4 أكتوبر 2004 لمساندته من
أجل مواصلة مسيرة ازدهار تونس ورفع رايتها عاليا بين
الأمم.
وكان السيد عبد الباقي باشا رئيس الاتحاد التونسية للفلاحة
والصيد البحري قبل ذلك قد ألقى كلمة أبرز فيها أن الفلاحين
والبحارة يؤكدون في غمرة هذه الاحتفالات التي تعيشها تونس
التفافهم مجددا حول الرئيس بن علي ويجددون العهد معه
لمواصلة سياسته الرشيدة.
وأضاف أن هذه الجموع الغفيرة من الفلاحين والبحارة
والإطارات الذين قدموا من مختلف ولايات الجمهورية للتعبير
لصانع التغيير لصانع مسيرة تونس عن مساندتهم المطلقة له
لمواصلة بناء تونس الحديثة الذي لم يبخل عليهم بالعناية
وقت الرخاء والشدة والذي عمل على تعزيز سمعة تونس وإشعاعها
في المحيط الدولي ووفر لها المقومات الصلبة لرفع التحديات.
وبين أن الأسرة الفلاحية تعبر عن وفائها وولائها للرئيس بن
علي وتثمن عاليا البرنامج الانتخابي لشموليته وطموحه
وواقعيته واهتمامه بالجانب الفلاحي مما يؤكد الحرص على
الارتقاء بأوضاع الفلاحين والبحارة بتحديات المستقبل
وحرصهم على كسب الرهانات يدعوهم إلى الحضور بكثافة يوم 24
أكتوبر لمساندة الرئيس بن علي لمواصلة مسيرة ازدهار تونس
وتقدمها.