الاستعدادات للحملة الانتخابية
             
خطاب الرئيس زين العابدين بن علي في افتتاح الحملة الانتخابية الرئاسية والتشريعية
              المحاور الأساسية للبرنامج الانتخابي الرئاسي
              البيان الانتخابي للتجمع بمناسبة الانتخابات الرئاسية والتشريعية
             
الأمين العام للتجمّع يعطي إشارة الانطلاق لحملة الانتخابات الرئاسية في فرنسا
              الحملة الانتخابية في الجهات
              الدكتور حامد القروي النائب الأول لرئيس التجمع يشرف على اجتماع كبير للفلاحين والبحارة
              الحملة الانتخابية في صور
              السيدة ليلى بن علي تشرف على تجمّع نسائي كبير بمناسبة اختتام الحملة الانتخابية


انطلاق الحملة الانتخابية في الجهات

تونس - أريانة - منوبة - بن عروس - زغوان - نابل - بنزرت - باجة - جندوبة - الكاف
سوسة - المنستير - المهدية - القيروان - سليانة - القصرين - سيدي بوزيد - صفاقس
قابس - قفصة - توزر - قبلي - مدنين - تاطاوين 
 

في باجة

 

في أجواء احتفالية يميزها الحماس الفياض والتلقائي أعطت الأخت نزيهة بن يدر عضو الديوان السياسي ووزيرة شؤون المرأة والأسرة والطفولة إشارة الانطلاق للحملة الانتخابية للانتخابات الرئاسية والتشريعية جهويا وذلك خلال اجتماع انتظم مساء الأحد 10 أكتوبر 2004 بالقاعة الرياضية 7 نوفمبر بمدينة باجة وازدانت هذه القاعة التي اكتظت بالجماهير التي هبت من كافة مناطق الولاية بأبهى حلل الزينة التي وشحتها الأعلام وصور رئيس الدولة واللافتات الحاملة لعبارات الولاء والمساندة والتأييد لسيادته ولمساره الإصلاحي الرشيد.
وألقت الوزيرة بالمناسبة خطابا قوطع عديد المرات من قبل الحضور بالتصفيق الحار والهتاف بحياة تونس وبحياة الرئيس بن علي وترديد النشيد الوطني بكل حماس وصدق وفرحة بتجديد العهد مع صانع التحول المبارك حيوا في مستهله الحضور ومن خلالهم كل سكان جهة باجة على ما عرفوا به من التفاف حول الرئيس بن علي ومساندة لمساره القويم منذ انبلاج فجر التغيير المبارك. وتحدثت الأخت نزيهة بن يدر عن الإجماع الشعبي المطلق والإصرار الجماهيري الكامل على أن يكون بن علي هو خيارهم لتونس اليوم وغدا وأكدت أن هذا الاجماع حول هذا الرجل البار جاء نتيجة لإنجازاته التي فاقت وعوده وحنكة قيادته للمسار الإصلاحي وحبه لتونس ولشعب بمختلف شرائحه وفئاته وقدرته على الاستشراف في بناء المجتمع المدني الذي، أرسى سيادته أسسه المقامة ملى العلم والتضامن وكرامة المواطن والاعتدال والعمل والإنجاز.
وعددت الوزيرة جملة من المكاسب الجمة التي تحققت لتونس في شتى مجالات الحياة اقتصاديا واجتماعيا وسياسيا وقالت أن الرئيس بن علي راهن على الشباب والعلم والمعرفة منذ توليه قيادة الوطن الذي جعل منه واحة أمن واستقرار نادرين في المجتمع العالمي وأضافت أنه حفظ كرامة الإنسان التونسي طفلا كان أو شابا أو كهلا أو مسنا وراهن على المرأة كعنصر فاعل في الحياة وعلى أن يجعل منها شريكا للرجل في البناء المدني ومتطلباته. وتوقفت عضو الديوان السياسي عند البرنامج المستقبلي للرئيس بن علي وقالت : إن بن علي بهذا البرنامج الطلائعي الطموح يضرب موعدا متجددا مع التاريخ ويفتح عهدا جديدا من الإنجاز والعمل والرقي وكله ثقة في التجمع الدستوري الديمقراطي الحزب العتيد سيجدد الموعد مع الطموحات الشعبية وتطلعاتها إلى المستقبل مؤكدة أن هذا البرنامج أراده بن علي لمرحلة وأراده أيضار برنامجا يؤسس للمراحل القادمة ويفتح به آفاقا واسعة لتونس الغد وأجيالها القادمة مضيفة أن بن علي استمد برنامجه هذا من روح الإصلاح والتحديث ودستور البلاد الجديد وأراد من خلاله أن يرتقي بجودة الحياة والرفاه والمساواة وتفعيل حقوق المرأة. وفي تحليلها هذا أكدت أنه برنامج للشباب والطفولة ولجميع الفئات وفيه حرص على كسب رهان الجودة في قطاع التعليم والتكوين والبحث العلمي وفيه عزم على رفع نصيب البحث العلمي والتكنولوجي من الناتج المحلي إلى مستوى 1,25 بالمائة مع موفى 2009 مع إعطاء مكانة أكبر للقطاع الخاص في هذا المجال وأضافت أن البرنامج المستقبلي للرئيس بن علي يرمي إلى تعزيز الحياة الجامعية في كل الجهات استجابة لتكاثر عدد الطلبة الذي يصل إلى نصف مليون سنة 2009 وإلى التقدم بالتغطية الهاتفية في حدود نفس السنة إلى 80 بالمائة وجعل رقم مليون حاسوب بالبلاد هدفا لسنة 2009 وفي نفس السياق أكدت الوزيرة أن البرنامج يعطي مكانة محورية للشباب ودعما لمقومات العيش الكريم وتكريس الديمقراطية والتعددية وحقوق الإنسان وتعزيز أركان الثقافة الوطنية وحقوق ومكاسب الجالية بأرض الوطن ببلدان الإقامة والارتقاء بنسبة النمو والاندماج في الاقتصاد المعولم وإرساء بنية أساسية متطورة وشاملة مع تحديث قطاع الفلاحة وإصلاح الإدارة ومن جانب آخر أكدت الأخت نزيهة بن يدر على ثراء هذا البرنامج وغزارة أهدافه ودعت الحضور إلى الإقبال يوم 24 أكتوبر الجاري على صناديق الاقتراع لانتخاب الرئيس بن علي والتصويت لقائمة حزبه واعترافا بالجميل والتزاما من كافة التجمعيين بمواصلة المسيرة المظفرة للتغيير.
وعلى إثر ذلك زارت الأخت نزيهة بن يدر بقاعة العروض بباجة معرضا أقامته الجمعيات والمنظمات بجميع فروعها في ولاية باجة مساندة منها للرئيس بن علي وتضمن هذا المعرض صورا ولوحات بيانية تجسم المكاسب التي تحققت للحياة الجمعياتية في هذه الجهة ويافطات مساندة وإكبار واعتزاز بالمسار الإصلاحي الذي تنتهج تونس بهدى من سيادة الرئيس زين العابدين بن علي.

>> الخبر  الموالي >>
 

info@rcd.tn