الاستعدادات للحملة الانتخابية
             
خطاب الرئيس زين العابدين بن علي في افتتاح الحملة الانتخابية الرئاسية والتشريعية
              المحاور الأساسية للبرنامج الانتخابي الرئاسي
              البيان الانتخابي للتجمع بمناسبة الانتخابات الرئاسية والتشريعية
             
الأمين العام للتجمّع يعطي إشارة الانطلاق لحملة الانتخابات الرئاسية في فرنسا
              الحملة الانتخابية في الجهات
              الدكتور حامد القروي النائب الأول لرئيس التجمع يشرف على اجتماع كبير للفلاحين والبحارة
              الحملة الانتخابية في صور
              السيدة ليلى بن علي تشرف على تجمّع نسائي كبير بمناسبة اختتام الحملة الانتخابية
 


انطلاق الحملة الانتخابية في الجهات

تونس - أريانة - منوبة - بن عروس - زغوان - نابل - بنزرت - باجة - جندوبة - الكاف
سوسة - المنستير - المهدية - القيروان - سليانة - القصرين - سيدي بوزيد - صفاقس
قابس - قفصة - توزر - قبلي - مدنين - تاطاوين 
 

في قابس

 

أشرف السيد الشاذلي النفاتي عضو الديوان السياسي للتجمع ووزير الشؤون الاجتماعية والتضامن على افتتاح الحملة الانتخابية الرئاسية والتشريعية بولاية قابس.
وفي اجتماع حاشد جمعه أمام دار التجمع بالإطارات والقواعد التجمعية ومناضلي الجهة أشاد السيد الشاذلي النفاتي بتعلق أبنا هذه الربوع بسيادة الرئيس زين العابدين بن علي مبرزا الأجواء المميزة التي سادت الاجتماع التاريخي الذي أشرف عليه سيادة الرئيس بمناسبة افتتاح الحملة الانتخابية الرئاسية والتشريعية ليوم 24 أكتوبر القادم.
وبين عضو الديوان السياسي أن البرنامج  المستقبلي لسيادة الرئيس قد تم إنجازه بالكامل
ومكن بلادنا من تحقيق نجاحات كبرى في كل المجالات جعلت منها وبشهادة المنظمات العالمية المختصة بلدا صاعدا يحرص سيادة الرئيس على الوصول به إلى مصاف الدول المتقدمة بفضل ما تضمنه برنامجه الجديد من توجهات وخيارات صائبة حظي فيها التشغيل بالأولوية المطلقة.
واستعرض السيد الشاذلي النفاتي المكاسب النوعية التي حققتها بلادنا في مختلف المجالات، من ذلك تضاعف الدخل الفردي 3 مرات وانخفاض مديونية الدولة وتطور الصادرات وتحسن نوعية العيش الزيادة في أمل الحياة عند الولادة الذي بلغ خلال السنة الحالية 73 سنة.
كما أشار عضو الديوان السياسي إلى التطور الكبير الذي شهده عدد الطلبة في تونس موضحا أن قابس قد باتت اليوم، بفضل العناية الموصولة التي أولاها لها سيادة الرئيس، من الأقطاب الجامعية الكبرى ببلادنا حيث تضم الجهة قرابة 16 ألف طالب وطالبة موزعين بين 9 وحدات جامعية مضيفا أن عدد الطلبة بتونس سيصل خلال الخماسية القادمة إلى نصف مليون طالب وطالبة.
وبين السيد الشاذلي النفاتي أن سيادة الرئيس يسعى إلى الوصول بنسبة التغطية الاجتماعية عند نهاية سنة 2009 إلى 95 % مذكر بالزيادة السنوية التي شهدتها الأجور على امتداد سنوات التحول المبارك مشيرا في سياق حديثه عن الإصلاحات السياسية التي أقدمت عليها بلادنا إلى أن التعددية الحزبية قد أصبحت اليوم في تونس واقعا معيشا يعكسها ترشح 7 أحزاب للانتخابات التشريعية و4 مترشحين للانتخابات الرئاسية يتقدمهم سيادة الرئيس زين العابدين بن علي.
وأبرز السيد الشاذلي النفاتي المكانة المتميزة التي تحتلها حقوق الإنسان في سياسة العهد الجديد والنقلة النوعية التي شهدها المشهد الإعلامي في بلادنا مبينا أن الممارسة الديمقراطية قد أصبحت بفضل الخيارات الصائبة والتوجهات الحكيمة لصانع العهد الجديد سلوكا متجذرا يدعو إلى الفخر والاعتزاز.
وأكد أن رصيد تونس من المكاسب والإنجازات ستدعم أكثر فأكثر في المجال الاجتماعي والاقتصادي بالرفع من نسق إحداث المؤسسات إلى 14 ألف مؤسسة كل سنة إلى غاية 2009 بهدف إحداث المزيد من مواطن الشغل وذلك بعد أن توفقت بلادنا إلى إحداث 350 ألف موطن شغل خلال الخماسية الأخيرة وساهمت في التخفيض من نسبة البطالة إلى % 13,9.
وأضاف أن المنظومة التنموية والتشغيلية ستتدعم بعد قرار الرئيس زين العابدين بن علي الخاص بإحداث بنك جديد لتمويل المشاريع الصغرى والمتوسطة التي يقوم عليها النسيج الاقتصادي الوطني بالإضافة إلى التقليص من الضغط الجبائي بغية مزيد تحرير المبادرة الخاصة والعناية بالبنية الأساسية من خلال إنجاز الطرقات السيارة والسريعة وتعزيز مكانة القطاع الفلاحي من خلال إحداث جيل جديد من السدود الجبلية التي ستنال ولاية قابس نصيبا منها.
وسيتعزز مجتمع المعرفة في برنامج الرئيس بن علي خلال الخماسية المقبلة من خلال سلسة من القرارات والإجراءات الريادية من أبرزها إلغاء معاليم الاشتراك بالنسبة للانخراط في شبكة الهاتف القار ليصل إلى نسبة 80 % في سنة 2009 وبلوغ مليون حاسوب وتخصيص % 1,5 من ميزانية الدولة للقطاع الثقافي.
وفي حديثه عن الجانب الاجتماعي للبرنامج الانتخابي للرئيس بن علي أشار السيد الشاذلي النفاتي إلى القانون التوجيهي الذي سيحدث لفائدة المعوقين الذين أصبحوا موضع فخر واعتزاز لكل التونسيين بعد أن ساهموا في رفع راية الوطن في المحافل الدولية.
وتطرق السيد الشاذلي النفاتي إلى التحديات الناجمة عن الزيادة المتواصلة لأسعار النفط وإلى انعكاسات ذلك على ميزانية الدولة مبرزا الإجراءات الرائدة التي اتخذها سيادة الرئيس لمجابهة هذا الوضع مبينا ما يتضمنه البرنامج الرئاسي الجديد من آفاق جديدة للمرأة تعزز مشاركتها في الحياة العامة وتساعدها على القيام بواجباتها داخل الأسرة في أحسن الظروف مضيفا أن هذا البرنامج قد تضمن إجراء هاما يمكن من سحب تشجيعات السكن الاجتماعي على متوسطي الدخل.
كما أشار عضو الديوان السياسي إلى المكانة المتميزة التي حظي بها الشباب والتونسيون العاملون بالخارج في هذا البرنامج وما يوفره من آفاق هامة للجهات من خلال دعم اللامركزية والعمل الجهوي. مضيفا أن التونسيين والتونسيات كلهم ثقة في سيادة الرئيس وفي التجمع للنجاح في تجسيم هذا البرنامج الرائد الذي سيمكن بلادنا من تحقيق أهدافها في الرقي والازدهار مضياف أن تونس ستبقى بلد الحضارة والاعتدال والتسامح وواحة أمن واستقرار تضمن وبفضل الخيارات الصائبة لسيادة الرئيس المستقبل الزاهر لأجيال الحاضر والمستقبل.
ودعا السيد الشاذلي النفاتي أبناء الجهة إلى تجنيد كل الطاقات والجهود من أجل إنجاح انتخابات يوم 24 أكتوبر القادم التي تشكل فرصة متميزة لكل أبناء الجهة لرد الجميل لسيادة الرئيس الذي حقق لهذه الربوع إنجازات رائدة في كل المجالات من بينها بالخصوص مشروع الحد من التلوث الهوائي وتحلية المياه وجامعة قابس وبناء القسط الأول من مشروع مطار قابس الجديد الذي انطلقت من هذه السنة رحلة الحجيج باتجاه البقاع المقدسة مبرزا الدفع الهام الذي شهده مشروع القضاء على التلوث البحري والذي قدرت اعتماداته بـ 150 مليون دينار والذي سيتيح إنجازه للجهة آفاقا تنموية واعدة للغاية.
وقد قوطع هذا الاجتماع في العديد من المناسبات من الحاضرين بالتصفيق الحار والهتاف بعبارات الولاء والمحبة والتقدير والاعتراف بالجميل لسيادة الرئيس وبتأكيد التفافهم الدائم حوله وتمسكهم بسيادته خيارا للحاضر والمستقبل.
معرض جهوي للمكاسب والإبداعات
كما تولى السيد الشاذلي النفاتي عضو الديوان السياسي للتجمع ووزير الشؤون الاجتماعية والتضامن في اليوم الثاني للحملة الانتخابية الرئاسية والتشريعية افتتاح المعرض الجهوي للمكاسب والإبداعات الذي تنظمه لجنة تنسيق التجمع بقابس.
وقد تضمن هذا المعرض الذي يحتضنه رواق الصناعات التقليدية بقابس صورا ولوحات بيانية للعديد من المشاريع الكبرى في بلادنا وللإنجازات الهامة التي تحققت لولاية قابس منذ التحول المبارك بفضل العناية الموصولة التي أولاها سيادة الرئيس زين العابدين بن علي لهذه الربوع.
وقد مكن هذا المعرض من الوقوف عن قرب على النقلة النوعية التي شهدتها ولاية قابس في مختلف القطاعات التنموية بفضل الاستثمارات الضخمة التي تم صرفها فيها والتي قاربت في جملتها 2600 مليون دينار بما كان له عميق الأثر في تطوير مؤشراتها التنموية وتمكين متساكنيها من كل مقومات الحياة الكريمة.
وقد تضمن المعرض معطيات دقيقة حول المشاريع الكبرى التي تنجز أو ستنجز بهذه الربوع على غرار مشروع المطار الجديد الذي أوشك قسطه الأول على الاستكمال ومشروع المنطقة السياحية بقابس التي تشهد تسوية وضعها العقاري.
كما تضمن هذا المعرض جناحا خاص بالمشروع الرئاسي المتعلق بالقضاء على التلوث البحري بتركيز مصب للفوسفوجيبس باعتمادات قدرت بـ 150 مليون دينار وهو مشروع قد شهد مؤخرا إمضاء عقدي دراساته الأساسية وحفر الآبار الخاصة بمراقبة التربة بعد أن أفضت الدراسات العميقة التي تم القيا م بها إلى اختيار موقع سبخة المخشرمة من معتمدية المطوية لتركيز هذا المصب.
من جهة أخرى اشتمل هذا المعرض على عينات من الإبداعات النسائية في مجال النقش على البلور والرسم على الحرير وعلى لوحات فنية أنتجت في إطار نادي الفنون التشكيلية بالمركز الجامعي للتنشيط الثقافي والرياضي.
كما تضمن المعرض عينات من إنتاجات مراكز رعاية المعوقين وجمعية الباعثين الشبان بقابس أبرزت في مجملها ما وفره العهد الجديد لكل الفئات الاجتماعية من أرضية ملائمة للعمل والمساهمة بفاعلية في مسيرة الخير والنماء التي ما فتئت تشهدها بلادنا منذ التحول المبارك.

>> الخبر  الموالي >>


 

info@rcd.tn