الاستعدادات للحملة الانتخابية
             
خطاب الرئيس زين العابدين بن علي في افتتاح الحملة الانتخابية الرئاسية والتشريعية
              المحاور الأساسية للبرنامج الانتخابي الرئاسي
              البيان الانتخابي للتجمع بمناسبة الانتخابات الرئاسية والتشريعية
             
الأمين العام للتجمّع يعطي إشارة الانطلاق لحملة الانتخابات الرئاسية في فرنسا
              الحملة الانتخابية في الجهات
              الدكتور حامد القروي النائب الأول لرئيس التجمع يشرف على اجتماع كبير للفلاحين والبحارة
              الحملة الانتخابية في صور
              السيدة ليلى بن علي تشرف على تجمّع نسائي كبير بمناسبة اختتام الحملة الانتخابية



بحضور سيادة الرئيس زين العابدين بن علي:السيدة ليلى بن علي
تشرف على تجمّع نسائي كبير بمناسبة اختتام حملة الانتخابات الرئاسية والتشريعية

سنكون جميعا يوم الأحد في الموعد لتجسيم أهليتنا لحياة سياسية
تقوم على الحرية والديمقراطية والتعددية

بمناسبة اختتام الحملة الانتخابية الرئاسية والتشريعية أشرفت السيدة ليلى بن علي حرم رئيس الجمهورية صباح يوم الجمعة 22 أكتوبر 2004 في قصر المعارض بالكرم على تجمع نسائي كبير تميز بحضور الرئيس زين العابدين بن علي.
وقد انطلق هذا الاجتماع في جو حماسي كبير حيث غصّت القاعة بجموع غفيرة من النساء من مختلف الشرائح والأعمار اللائي قدمن من كافة أنحاء الجمهورية للتعبير عن مساندتهن للرئيس زين العابدين بن علي وتأييدهنّ المطلق لسياسته وتوجهاته الإصلاحية الرائدة.
وألقت السيدة ليلى بن علي خطابا أكدت فيه أن الديمقراطية ليست مجرد حق يمارسه المواطن بقدر ما هي واجب يؤديه مع غيره من المواطنين في مناخ سياسي سليم ومريح يشجع الجميع على أن يتباروا في خدمة بلادهم وعلى الإخلاص لها والذود عنها والرفع من شأنها. وأوضحت أن البلاد تعيش الحملة الانتخابية الرئاسية والتشريعية في مناخ ديمقراطي تعددي متميز يبرز نضج التونسيين والتونسيات ووعيهم بأهمية الحق الانتخابي وواجب القيام به.
وأضافت حرم رئيس الدولة أن كل التونسيين والتونسيات سيكونون جميعا يوم الأحد على موعد لأداء واجبهم في الانتخاب وممارسة حقهم في الاختيار تجسيما لأهليتهم لحياة سياسية تقوم على الحرية والديمقراطية والتعددية ويعبرون فيها عن خيارهم بكل قناعة وفي أجواء من التنافس الحضاري النزيه بين المرشحين من كل الأحزاب المشاركة في العملية الانتخابية.
وذكرت بالإنجازات الهامة التي شهدتها تونس في ظل القيادة الحكيمة للرئيس زين العابدين بن علي مبينة بالخصوص أن المرأة التونسية فخورة بما تمتعت به خلال المرحلة الماضية من حقوق وحظوظ وما توفر لشعبها وبلادها من مكاسب واعية بما يقع عليها من واجبات والتزامات تدفعها إلى الانخراط بكل حماس وافتخار في المرحلة القادمة. وأكدت أن ما يبعث على الارتياح والاعتزاز هو أن رئيس الدولة قد خص المرأة في برنامجه الانتخابي بمحور هام يدعم حضورها في مواقع العمل وفي المجال السياسي وفي مراكز القرار والمسؤولية.
وبعد أن استعرضت أبرز النقاط الواردة في المشروع الحضاري الشامل والمتكامل الذي جاء به البرنامج الانتخابي للرئيس زين العابدين بن علي وما احتوى عليه من أهداف وطموحات في مختلف المجالات تعبر عن مشاغل التونسيين والتونسيات، أكدت حرم رئيس الجمهورية أن هذا البرنامج شمل مستقبل تونس برؤية استشرافية طموحة ترسم معالم المرحلة القادمة بدقة وثبات وتهيئ البلاد لمواكبة تحولات العصر وكسب رهاناته.
وقد قوطع هذا الخطاب عديد المرات بتصفيق الحاضرات وترديدهن النشيد الوطني وهتافاتهن طويلا بحياة تونس وحياة رئيسها رافعات الألوان الوطنية واللافتات المتضمنة لعبارات المساندة للرئيس زين العابدين بن علي وصور سيادته.
وقد حضر هذا التجمع النسائي الكبير كل من عضوتي الديوان السياسي للتجمع الدستوري الديمقراطي وعضوات الحكومة إلى جانب عدة إطارات نسائية وطنية وعديد المناضلات في المنظمات والحقل الجمعياتي وأعضاء الحكومة.
أكدت السيدة ليلى بن علي حرم رئيس الجمهورية أن المرأة التونسية لم تكن في أي وقت من الأوقات أحسن حالا ولا أعلى منزلة مما هي عليه اليوم وأن من أبرز مفاخر العهد الجديد تلك العناية المميزة التي خصّ بها الرئيس زين العابدين بن علي المرأة والمكانة الرفيعة التي بوّأها إياها والثقة المتجددة التي حباها بها.
وبيّنت في كلمة ألقتها لدى إشرافها على تجمع نسائي كبير انتظم بقصر المعارض بالكرم بمناسبة اختتام حملة الانتخابات الرئاسية والتشريعية وتميز بحضور الرئيس زين العابدين بن علي أن تونس تتقدم اليوم على درب المناعة والازدهار في كل المجالات بعد أن شملت إصلاحات التغيير وإنجازاته ومكاسبه كل القطاعات وعم الأمان والاطمئنان النفوس وأقبل المواطنون والمواطنات على البذل والاجتهاد يحدوهم الوفاق والتعاون والتضامن.
واستعرضت حرم رئيس الجمهورية المكاسب التي أصبحت تميز اليوم تونس بلد التغيير والإصلاح والحداثة والتقدم والبذل التي يحظى فيها الارتقاء بحياة التونسيين والتونسيات بالأولوية في كل الميادين وتتوزع فيها ثمار التنمية بين كل الأفراد والفئات والجهات وتترسخ فيها باستمرار الممارسة الديمقراطية والتعددية كما تصان الحقوق والحريات الفردية والعامة في نطاق قيم الجمهورية ودولة القانون والمؤسسات.
وأكدت أنه يحق للمرأة التونسية أن تعتزّ بأنها تجاوزت اليوم مرحلة التحرير والمطالبة بالحقوق إلى مرحلة الشراكة الكاملة مع الرجل في تصريف شؤون الأسرة والمجتمع وفي العمل السياسي الذي هو جزء لا يتجزأ من حقوق المواطنة والالتزام بخدمة الصالح العام مذكرة بالمنظومة المتكاملة من الحقوق والإجراءات والمبادرات التي حظيت بها المرأة والتي عززت حضورها في سائر الميادين ومكّنتها من منزلة فضلى في المجتمع اعتبرها عديد الخبراء الدوليين نموذجا رائدا جديرا بأن يحتذى في أنحاء كثيرة من العالم وهي منزلة بقدر ما تمنحها الشرف والنخوة بقدر ما تحملها المزيد من الواجبات وتلقي عليها المزيد من المسؤوليات.
ودعت حرم رئيس الدولة إلى ضرورة أن تكون المرأة على الدوام عنصر بناء وقوة عطاء في البيت والإدارة والمصنع والحقل وفي النسيج الجمعياتي ومكونات المجتمع المدني مبينة أن ما يبعث على الارتياح والاعتزاز هو أن رئيس الدولة قد خصها في برنامجه الانتخابي بمحور مهم يدعم حضورها في مواقع العمل وفي المجال السياسي وفي مراكز القرار والمسؤولية.
وثمنت السيدة ليلى بن علي ما جاء في هذا البرنامج من مبادرات رائدة في مقدمتها إحداث نظام مناسب للأم يمكنها حسب رغبتها من العمل نصف الوقت مقابل ثلثي الأجر مع الحفاظ على حقوقها كاملة في التقاعد والحيطة الاجتماعية معربة عن أمل المرأة أيضا في أن تفتح أمامها في ضوء تلك المبادرات آفاق جديدة حتى تبلغ نسبة حضورها في مواقع القرار والمسؤولية 30 بالمائة مع موفى سنة 2009 وحتى تكون ممثلة في مجلس المستشارين بما في ذلك المرأة المهاجرة التي أعربت حرم رئيس الدولة عن الأمل في أن تتاح لها فرصة المشاركة في الشأن العام إلى جانب بقية ممثلي وممثلات مختلف فئات الشعب التونسي.
وأضافت أن إحداث هذا النظام الجديد للأم للعمل نصف الوقت سيكون له أثره الإيجابي على تدعيم الرعاية والإحاطة بالأطفال والاستماع إلى مشاغلهم ومتابعة دروسهم ومشاركتهم في تنظيم أوقاتهم وربط علاقات تفاعل إيجابي معهم تقوم على الحوار واحترام شخصياتهم وحقوقهم. وأشارت إلى ضرورة العمل على تفعيل دور الأباء والأمهات حتى يضحوا بالمزيد من أوقاتهم لصالح أولادهم ويكونوا لهم حصنا منيعا ضد أنماط التقليد والتغريب ومظاهر التسيب والغلو عامة.
كما أبرزت أهمية البحث عن أفضل الصيغ لتوثيق التعاون والتكامل بين الأسرة والمدرسة والمنظمات والجمعيات ذات العلاقة من أجل تعميق الإحاطة بالأطفال وترشيدهم إلى ما يساعدهم على القيام بواجباتهم والتعامل الواعي مع محيطهم وثقافة عصرهم.
وأكدت حرم رئيس الجمهورية وعي المرأة التونسية بما يقع عليها من واجبات والتزامات تدفعها إلى الانخراط بكل حماس واقتدار في المرحلة القادمة وذلك حفاظا على الترابط والتواصل بين المرحلتين وتجاوبا منها مع المشروع الحضاري الشامل والمتكامل الذي جاء به البرنامج الانتخابي للرئيس زين العابدين بن علي.
ولاحظت أنه لذلك سيكون الجميع يوم الأحد على موعد لأداء الواجب الانتخابي موضحة أن الديمقراطية ليست مجرد حق يمارسه المواطن بقدر ما هي واجب يؤديه مع غيره من المواطنين بوعي وإيمان وسلوك حضاري نابع من روح المسؤولية والاحترام المتبادل في مناخ سياسي سليم ومريح يشجع كل التونسيين والتونسيات على أن يتباروا في خدمة بلادهم والإخلاص لها والذود عنها والرفع من شأنها.

 

info@rcd.tn