الاستعدادات للحملة الانتخابية
خطاب الرئيس زين العابدين بن علي في افتتاح الحملة
الانتخابية الرئاسية والتشريعية
المحاور الأساسية للبرنامج
الانتخابي الرئاسي
البيان الانتخابي للتجمع بمناسبة الانتخابات الرئاسية
والتشريعية
الأمين
العام للتجمّع يعطي إشارة الانطلاق لحملة الانتخابات الرئاسية في فرنسا
الحملة الانتخابية في الجهات
الدكتور
حامد القروي النائب الأول لرئيس التجمع يشرف على اجتماع كبير للفلاحين
والبحارة
الحملة الانتخابية في صور
السيدة ليلى بن علي تشرف على تجمّع نسائي كبير بمناسبة اختتام الحملة
الانتخابية
الأمين
العام للتجمّع يعطي في فرنسا إشارة الانطلاق لحملة
الانتخابات الرئاسية
لمرشح التجمع سيادة الرئيس زين العابدين بن على
احتضنت العاصمة الفرنسية باريس مساء الأحد 10 أكتوبر
الجاري لقاء احتفاليا تولى خلاله السيد علي الشاوش
الأمين العام للتجمع الدستوري الديمقراطي إعطاء
إشارة الانطلاق لحملة الانتخابات الرئاسية لمرشح
التجمع سيادة الرئيس زين العابدين بن على.
وحضر هذا اللقاء الإطارات التونسية بفرنسا وعدد غفير
من المناضلين التجمعيين والمناضلات ومن التونسيين
والتونسيات من كل أجيال الهجرة وخاصة الأجيال
الجديدة ومن ممثلي المجتمع المدني الذين جاؤوا من
مختلف أنحاء فرنسا للتعبير عن مشاعر التقدير
والامتنان لسيادة الرئيس زين العابدين بن علي
لرعايته الموصولة للجالية التونسية بفرنسا وإحاطتها
بكل أشكال العناية مؤكدين التفافهم حول سيادته
ووفاءهم لسياسته وولاءهم لخياراته الحضارية ومجددين
استعدادهم للإسهام الفاعل في ضمان النجاح المتميز
والمتألق للانتخابات الرئاسية ردا للجميل لصانع
الجميل وخيارهم الأوحد للحاضر والمستقبل.
وألقى السيد على
الشاوش بالمناسبة كلمة أبلغ في مستهلها الحاضرين ومن
خلالهم كافة أبناء تونس المقيمين بفرنسا تحيات سيادة
الرئيس زين العابدين بن على وتقديره بما عبروا عنه
جميعا من آيات التأييد والمساندة الكاملة لترشح
سيادته لهذه الانتخابات وتجديد البيعة لبطل التغيير
ومنقذ البلاد وباني عزتها ومجدها. |
 |

وبين أن
هذا اللقاء يلتئم في كنف النخوة والاعتزاز بمرشح حزبنا
سيادة الرئيس الذي أعطى صباح الأحد إشارة الانطلاق للحملة
الانتخابية الرئاسية والتشريعية والذي قدم في خطابه
التاريخي ملامح المرحلة القادمة من خلال مختلف بنود
برنامجه الانتخابي مبينا الحضوة التي أفردها سيادته لأبناء
تونس بالخارج باعتبارهم جزءا لا يتجزأ من الوطن وجسرا
للتواصل بين تونس والبلدان التي يقيمون بها.
وأوضح أن في ذلك تأكيدا للرعاية المتواصلة التي يوليها
سيادة الرئيس للجالية التي تبقى في قلب الوطن وتقديرا
لإسهاماتها في دفع حركة التنمية بالبلاد وفى الدفاع عن
مصالحها ودعم إشعاعها وتألقها في البلدان الشقيقة
والصديقة.
وأشار في هذا السياق إلى قرار سيادته المتعلق بتمثيل
الجالية في مجلس المستشارين مبينا أنه قرار يؤكد حرص
سيادته على تمكين المهاجرين من المساهمة في ضبط الخيارات
وتجديد التوجهات ومواكبة ما تعيشه البلاد من تطور وتقدم
وما تجنيه من مكاسب وإنجازات. مضيفا أن المواطنين المقيمين
بالخارج تتوفر أمامهم الآفاق الرحبة باستمرار لمزيد دعم
دورهم في تحقيق ما يرسم من أهداف وتجسيم ما يحمله أبناء
شعبنا في الداخل والخارج من آمال وتطلعات.
وأكد أن المواعيد الانتخابية ولا سيما الانتخابات الرئاسية
تكتسي أهمية بالغة في بلد يحتكم إلى الدستور وإلى دولة
القانون والمؤسسات مبينا أنها تشكل فرصة لاستحضار الرصيد
المنجز على امتداد خمس سنوات سيما وأن تونس استطاعت بفضل
السياسة الحكيمة لسيادة الرئيس وبعد رؤاه الاستشرافية أن
تحقق كل بنود البرنامج الانتخابي لسنة 1999.
وأضاف بأنه انطلاقا من هذه الحصيلة الهامة يأتي البرنامج
الجديد والطموح المكرس لمجتمع الحداثة والذي يريد من خلاله
سيادة الرئيس الارتقاء بتونس إلى مرتبة البلدان المتقدمة
بعد أن بلغت منزلة البلدان الصاعدة.
وبعد أن
استعرض مختلف بنود هذا البرنامج أبرز ما يتميز به من تنوع
وثراء باعتباره يهتم بمختلف أوجه الحياة ويفتح الآفاق
الرحبة أمام الجميع وخاصة أمام الشباب لمزيد ترسيخ مقومات
مجتمع المعرفة والذكاء.
وبين السيد علي الشاوش أن التونسيين والتونسيات في الداخل
والخارج يحق لهم اليوم أن يفخروا بهذه النجاحات التي
حققتها بلادهم على الصعيدين الداخلي والخارجي وهي تنعم
بالأمان والاستقرار وبمناخ الحرية والعدالة والديمقراطية
والتضامن بين مختلف فئاتها بفضل ما أقره سيادة الرئيس من
إصلاحات سياسية واقتصادية واجتماعية وبفضل ما اعتمده من
مقاربات لنصرة قضايا الحق والعدل ونشر السلم والأمن في
العالم والتعاون المتضامن بين مختلف الشعوب. مؤكدا أن ما
قدمه أبناء الوطن من مساندة لفائدة هذه المسيرة المظفرة
إنما يعكس مدى تعلقهم بسيادة الرئيس والتفافهم حوله من أجل
رفعة تونس وعزتها ومواصلة الدرب على هذا النهج الإصلاحي
الحضاري الذي فسح مجال المشاركة أمام الجميع ويراهن على كل
الكفاءات ولا سيما الشباب والمرأة. وهو ما يستدعى المزيد
من العمل والجهد والمثابرة على البذل والعطاء تحقيقا لكل
الأهداف في ظل جمهورية الغد وفى كنف الالتفاف حول خيارنا
الأوحد سيادة الرئيس زين العابدين بن على.
وقد تخلل هذا اللقاء لوحات فنية متنوعة قدمتها مجموعة من
الفنانين والفنانات من تونس والجزائر والمغرب أضفت على
اللقاء بعدا مغاربيا شارك فيه الأشقاء فرحتنا بهذا الحدث
الانتخابي المميز.