الاستعدادات للحملة الانتخابية
             
خطاب الرئيس زين العابدين بن علي في افتتاح الحملة الانتخابية الرئاسية والتشريعية
              المحاور الأساسية للبرنامج الانتخابي الرئاسي
              البيان الانتخابي للتجمع بمناسبة الانتخابات الرئاسية والتشريعية
             
الأمين العام للتجمّع يعطي إشارة الانطلاق لحملة الانتخابات الرئاسية في فرنسا
              الحملة الانتخابية في الجهات
              الدكتور حامد القروي النائب الأول لرئيس التجمع يشرف على اجتماع كبير للفلاحين والبحارة
              الحملة الانتخابية في صور
              السيدة ليلى بن علي تشرف على تجمّع نسائي كبير بمناسبة اختتام الحملة الانتخابية
 


انطلاق الحملة الانتخابية في الجهات

تونس - أريانة - منوبة - بن عروس - زغوان - نابل - بنزرت - باجة - جندوبة - الكاف
سوسة - المنستير - المهدية - القيروان - سليانة - القصرين - سيدي بوزيد - صفاقس
قابس - قفصة - توزر - قبلي - مدنين - تاطاوين 
 

في سوسة

في إطار الحملة الانتخابية الرئاسية بولاية سوسة نظمت لجنة التنسيق بسوسة ندوة فكرية جهوية بعنوان "لماذا نختار بن علي" بإشراف الأخ المنصف الهرقلي كاتب الدولة لدى الوزير الأول وبحضور الأخ كمال الصمعي الكاتب للجنة التنسيق وتضمنت الندوة ثلاث مدخلات :
     • الإصلاح السياسي في تونس للأخ زهير المظفر مدير عام المعهد الوطني للدراسات الاستراتيجية
     • الاقتصاد التونسي في ظل التغيير : من الإصلاح إلى التحديث للأخ المنصف الهرقلي
     • الإعلام : السهم الموجه، للدكتور كمال عمران
وواكب الندوة ثلة من رجالات التربية والتعليم والصحة والأساتذة الجامعيين والإعلاميين والحقوقيين والمكونين السياسيين والإطارات التجمعية الجهوية.
وعند ترحيبه بالحاضرين أشار الأخ كمال الصمعي الكاتب العام للجنة التنسيق إلى أن هذه الندوة تأتي ضمن البرنامج الجهوي للحملة الانتخابية الرئاسية وهي فقرة من جملة العديد من الفقرات التي تعرف بالمسيرة الزاخرة بالإنجازات على امتداد 17 سنة من التغيير وما تحقق من نجاحات إضافة إلى التعمق في البرنامج الانتخابي لسيادة الرئيس وطرح تحديات ورهانات المراحل القادمة. وهي برامج شاملة ومتنوعة وموجهة لجميع الفئات.
وفي كلمته الافتتاحية ثمن الأخ المنصف الهرقلي بادرة تنظيم الندوة التي تؤسس لفرصة جلية قصد مزيد تسليط الأضواء حول إنجازات الرئيس بن علي منذ فجر التحول وتناولها بالدرس والتقييم قصد الاطلاع على أبعادها الفكرية والاجتماعية والاقتصادية والسياسية من جهة وعلى مدى تأثيراتها صلب المجتمع التونسي الذي عرف نقلة نوعية ومتميزة من جهة أخرى. مشيرا إلى المنهاج الذكي في معالجة القضايا المتسم بالموضوعية والعقلانية والمرحلية مستندا على كامل مكونات المجتمع حتى تكون عملية إعادة البناء والإصلاح عملية جماعية وبقيادة شرع لها التاريخ وأسس لها عمق الإصلاحات وتنوعها. وبين أن بن علي تحمل أمانة الإنقاذ فأنقذ وصمم على البناء والإنجاز فكان ذلك ثم قرر مواصلة الملحمة وهو ما يدعونا جميعا للالتفاف حوله قصد مؤازرته والاقتداء بتوجهاته إذ لا خيار لنا لتونس الغد غير الرئيس بن علي.

الإصلاح السياسي جهد متواصل
وفي مداخلته أشار الأخ زهير المظفر إلى المد الإصلاحي الذي شهدته البلاد طيلة سبعة عشرة سنة من عمر التغيير والذي سيتواصل مثلما ورد في النقطة 21 من البرنامج المستقبلي للرئيس بن علي. وبين أن السنوات الأولى من التحول كانت سنوات الإصلاح السياسي ثم سنة 2002 جاء الإصلاح العميق والجوهري للدستور الذي شمل 39 فصلا للإيذان بالدخول في طور جديد من الإصلاح وتأسيس جمهورية الغد.
وأبرز الحاضر فلسفة الإصلاح ومرتكزاتها والإجراءات التي ساعدت على تجسيمها مركزا على أربع نقاط هامة أولها إعادة الاعتبار للنظام الجمهوري بوضع حد للرئاسة مدى الحياة وترسيخ سيادة الشعب وتوسيع الاستفتاء.
النقطة الثانية تتعلق بترسيخ دولة القانون والمؤسسات إذ أن الأنظمة الديمقراطية الحديثة تكون فيها العلوية للقانون والتسيير للمؤسسات وفي هذا المجال تم إحداث المجلس الدستوري وإدخاله في الدستور وإلزامية قراراته إضافة إلى حذف خطة الوكيل العام للجمهورية وتعزيز استقلالية السلطة القضائية ودعم صلاحيات المجلس الأعلى للقضاء وإحداث مجلس المستشارين ذي التمثيل الجهوي والقطاعي والنخبوي وتوسيع صلاحيات المجلس الاقتصادي الاجتماعي وتنويع تمثيلية تركيبته.
أما النقطة الثالثة فأكد فيها أن حقوق الإنسان الخيار الثابت لسياسة العهد الجديد قد تعززت خاصة إثر الإصلاح الدستوري لتتسم بالكونية والشمولية والتكامل والترابط والنقطة الأخيرة بين فيها مرتكزات التعددية المتمثلة أساسا في الدستور والحريات والنظام الجمهوري والديمقراطية والتعددية السياسية وترشيدها ودعم الأحزاب السياسية وتمويلها وتمويل صحافتها وتفعيل التعددية في الهياكل المنتخبة.
وختم الأخ زهير المظفر بالتأكيد على أن تحقيق البرنامج الانتخابي الطموح خطوة عملاقة للحاق بركب الدول المتقدمة.

بن علي أعاد للاقتصاد نبضه والبرنامج المستقبلي  منصهر في منظومة تطوير الاقتصاد
لقد تركزت مداخلة الأخ المنصف الهرقلي على الثوابت الفكرية في البرنامج الإصلاحي للرئيس بن علي وأولوياته والنتائج المحققة والتحديات المستقبلية. فصياغة الثوابت الفكرية التي تحكم كل عمل إنشائي التي بدونها يفقد هذا العمل عمقه التاريخي وعقلانيته ليصبح عملا ظرفيا غير قادر على جعل نتائجه تؤثر تأثيرا عميقا في محيطه المباشر المادي أو البشري قد فرضها الوضع الذي بات عليه الاقتصاد الوطني منذ أواخر 86 ومتطلبات إصلاحه. وأهم هذه الثوابت أن مسار الإصلاح يندرج أساسا في إطار من التواصل الزمني حيث أنه جهد لا ينقطع بتحقيق الأهداف المرحلية ونسق زمني يربط الحاضر بالمستقبل في ظل نظرة استشرافية ويأخذ بعين الاعتبار مستلزمات الحاضر وتحديات المستقبل. ومن الثوابت عند الرئيس بن علي أن مسار الإصلاح الاقتصادي يندرج في إطار م التعبئة والمساندة الجماعية بمشاركة كل الأفراد والفئات حتى يكون الجهد الإصلاحي التنموي أولوية الجميع دون إقصاء كما أنه من الثوابت المترسخة في مسيرة بن علي لإصلاح الاقتصاد وتحديثه إدراج مسار الإصلاح ككل في مسار دعم تفتح الاقتصاد على الخارج باعتبار أنه لا مجال للانغلاق على الذات ورفض التبادل وهذا التفتح بعد ضرورة لا مناص منها. هذا إضافة لقناعة الرئيس بن علي بأنه لن يكتب لأي جهد إصلاحي أي نجاح إذا لم يتم تركيز أهدافه على تحقيق طموحات المواطن حيث تصبح مصلحة المواطن جوهره المادي. وعن أولويات الإصلاح أشار كاتب الدولة أن إعادة نبض الاقتصاد كان أولوية حتمية منذ فجر التغيير إلى جانب ضرورة صهر الاقتصاد الوطني في الدورة الاقتصادية العالمية وإرساء التنمية المتضامنة.
فكان نتيجة لهذا المد الإصلاحي إرساء اقتصاد قوي ومتماسك المكونات وذي أداء مرتفع فتحسنت جميع المؤشرات الوطنية وارتفع الدخل الفردي وتحسنت التغطية المالية للواردات وتحسن الوضع المالي لخزينة الدولة رغم الصعوبات وارتفاع كلفة الطاقة كما تنامت مساهمة الجهات في المجهود التنموي.
وأبرز كاتب الدولة أن التحديات المستقبلية جسيمة وسيتم كسبها بفضل البرنامج الانتخابي للرئيس بن علي بمواصلة استحثاث نسق التنمية الاقتصادية وتكثيف إقبال المؤسسة على تحسين تصرفها والضغط على كلفة الإنتاج وهيكلة الموارد البشرية ودعم الاستثمارات في البنى التحتية والرفع من تشغيلية مسالك التعليم والتدريب ودعم منظومة البحث العلمي وتنظير المؤشرات وإبقاء الدور المحوري للدولة في استحثاث سوق الشغل.
وختم الأخ المنصف الهرقلي مداخلته بتحليل أبعاد الإجراءات المتخذة في البرنامج المستقبل والخاصة بإحداث بنك يتولى تمويل المؤسسات المتوسطة والصغرى والتخفيض الجبائي وببعث المؤسسات مؤكدا على أهمية مساهمة كل القوى الحية في إنجاح هذا البرنامج.


ارتقاء الإعلام إلى مستوى المشروع الحضاري للرئيس بن علي
اعتبر الدكتور كمال عمران أن الإعلام اليوم هو السلطة الأولى والنفوذ الجديد ولا يمكن لأي مشروع أداء وظيفته دون الإعلام ليأخذ بناصيته. وحلل عناصره الأربعة وهي الأخبار والتثقيف والترفيه والتنشئة الاجتماعية، هذا العنصر الجوهري الذي أضافه التغيير للإعلام. وأضاف أن لوسائل الاتصال في تونس مسؤولية كبرى تجسم علاقة التواصل بين الرئيس وشعبه وتحمل ذاكرة المجتمع نحو الآتي والمستقبل بما يؤكد العقلية الاستشرافية.
وفي دراسة الظواهر وتاريخ الأفكار والذهنيات والشفرة في السنن الثقافي عند الفرد التونسي في المجتمع نجد أن تاريخ الذهنيات بدأ يعطي أكله في التنشئة الاجتماعية بفضل الإعلام.
وفي جانب آخر من محاضرته أشار الدكتور كمال عمران أن الإصلاح مع خير الدين وابن أبي ضياف والذي ينطلق من فكرة التوثيق قد تعطل مثلما تعطل الإصلاح في النصف الأول من القرن الماضي بسبب قيامه على التحديث عكس الإصلاح الناجح والناجع مع الرئيس بن علي الذي قام على الحداثة.
إثر ذلك بين أهم الإجراءات والإنجازات لفائدة قطاع الإعلام وفي مقدمتها التكوين وإرساء منظومة اتصالية متكاملة والانتقال من مرجعية الخيارة إلى مرجعية الافتراضي والإصلاحات في مجلة الصحافة وعقلنة التعددية الإعلامية مبينا أن تواجد 860 نشرية دولية و240 تونسية و80 مراسل من كافة أنحاء العالم دليل على أن تونس أصبحت من أقطاب العالم ونموذج يحتذى به. ومن نتائج الإصلاح أن أصبح للإعلام وظيفة جديدة وسند لكل سياسات التغيير.
وختم الدكتور كمال عمران مبرزا أن الإعلام في تونس أصبح يحمل قيما جديدة ومجتمع المعلومات هو خلاصة الإعلام الموجه والمطلوب من الإعلاميين اليوم إبداعا أكثر وتحرر أكثر للارتقاء إلى مستوى المشروع الحضاري للتغيير.

>> الخبر  الموالي >>
 

info@rcd.tn