الجامعة الصيفية
حلقة اساسية من حلقات النشاط الفكري في التجمع

ايمانا من رئيس التجمع الدستوري الديمقراطي الرئيس زين العابدين بن علي ان قطاعات استراتيجية مثل التثقيف السياسي للمناضلين وتكوين الاطارات الحزبية والدراسات اصبحت ركنا من الاركان اللازمة في التنظيمات الحديثة آولى التجمع عناية خاصة للنشاط الفكري صلب هياكله , مركزيا وجهويا ومحليا في الداخل والخارج .

ومن هدا المنطلق ومن خلال مركز الدراسات والتكوين تم وضع برنامج شامل ومتكامل للتكوين والتثقيف السياسي لمناضليه وكفاءاته ونخبه يضم منتديات الفكر السياسي والفضاءات المفتوحة ولجان التفكير والتكوين القاعدي علي مستوي لجان التنسيق والجامعات والشعب والجامعات الصيفية والندوة الدولية والاكاديمية السياسية.

وضمن هدا النشاط الفكري الثري والمكثف تشكل الجامعة الصيفية فضاءا هاما للاطارات والكفاءات والنخب التجمعية لتدارس بعض مواضيع الساعة المطروحة علي الساحتين الوطنية والدولية ومناقشتها وتقديم التوصيات والمقترحات في شانها.

وقد تطورت الجامعة الصيفيةحيث كان عند احداثها سنة 1990 تنظم علي المستوي الوطني فقط لتصبح اقليمية سنة 1995 من خلال تنظيم ثلاثة جامعات , للشمال والوسط والجنوب .

وحرصا من رئيس التجمع علي تشريك اكثر عدد ممكن من الاطارات التجمعية في هده الحلقة الهامة من حلقات التكوين السياسي تم بعث 23 جامعة صيفية جهوية علي مستوي كامل ولايات الجمهورية هده السنة اظهرت من خلال النجاح الباهر الدي حققته صواب هدا الخيار حيث افرزت جملة من المقترحات والتوصيات الهامة ومكنت اكثر من 6000 اطار تجمعي من تدارس موضوع " مجتمع المعرفة " وكانت بحق ورشات عمل جدية وثرية لاعداد الجامعة الصيفية الوطنية .

ولقد اراد التجمع الدستوري الديمقراطي ان تكون الجامعات الصيفية وخاصة منها الوطنية فضاءا رحباللحوار داخل الحزب يسهم بفاعلية في دعم الحوار الوطني واثراء مضمونه خاصة باعتبار التجمع هو الحزب المضطلع بآعباء الحكم والمؤتمن علي مسيرة التغيير والاصلاح في البلاد وعلي ضمان دخول تونس القرن الحادي والعشرين باوفر حظوظ النجاح .

كما ان الجامعة الصيفية الوطنية هي احدي الفرص الهامة التي يلتقي فيها المنالضلون بمسؤؤوليهم وهي بدلك فرصة لمناقشة بعض التوجهات الجوهرية والخيارات المصيرية وتبادل الاراء حولها والالمام بالمكاسب والانجازات في شآنها وتقديم التوصيات والمقترحات حتي يكون التجمع فعلا وكما اراده له دلك رئيسه حزبا متقدما علي الدولة ومنبعا للافكار والتصورات المستقبلية .

وعلي صعيد نضالي وقاعدي تمثل الجامعة الصيفية الوطنية فضاء تلاقي وتعارف بين الاطارات والكفاءات والنخب من مختلف جهات البلاد ومن خارجها بعد ان قرر رئيس التجمع ان يقع تشريك الكفاءات التونسية المقيمة بالخارج في فعالياتها مند سنة 1995 وهي ايضا تظاهرة تختتم بها سنة كاملة مليئة بالانشطة الفكرية ويهيء من خلالها السنة التكوينية الجديدة .

والمشاركون فيها من الداخل والخارج وهم حوالي 400 اطار هم من الاختصاصيين والخبراء في المحاور المطروحة للدرس وكدلك من الكفاءات التجمعية في مختلف الميادين والقطاعات حيث تجمع بين اعضاء اللجنة المركزية والنواب التجمعيين والجامعيين والمهندسين والاطباء والمحامين ورجال التعليم والصحافة والاعلام والثقافة والمبدعين وكدلك المسؤولين عن التكوين القاعدي في كافة لجان التنسيق وخريجي الاكاديمية السياسية والمكونين في الجهات .

ولمختلف هده المعطيات والاسباب شكلت وتشكل الجامعة الصيفية الوطنية حدثا سياسيا هاما تجمعيا ووطنيا يستقطب اهتمام الراي العام والمثقفين وسائر الاعلام بما يؤكد ان التجمع الدستوري الديمقراطي هو بدون شك حزب المواعيد الكبري المواكب لمختلف التطورات والمستجدات , والحزب القادر علي كسب الرهانات ورفع التحديات المستقبلية وجسر العبور بتونس الي القرن الحادي والعشرين بثقة واقتدار .

 

   

info@rcd.tn