البرنامج العام لمؤتمر التحدي - نشاط اليوم الأول - نشاط اليوم الثاني - نشاط اليوم الثالث - نشاط اليوم الختامي

 

الأمناء العامون للأحزاب السياسية ورؤساء المنظمات الوطنية:

نبارك قبول الرئيس بن علي الترشح للانتخابات الرئاسية 2009

 

 

أبرز الأمناء العامون للاحزاب السياسية ورؤساء المنظمات الوطنية في تدخلاتهم خلال الجلسة الافتتاحية للمؤتمر التي تواصلت برئاسة الرئيس زين العابدين بن علي رئيس المؤتمر دور التجمع في تطوير الحياة السياسية في تونس وتنشيطها في اطار رؤية متكاملة للعمل السياسي.

 

 

وعبروا عن ارتياحهم لقبول سيادة الرئيس الترشح للانتخابات الرئاسية القادمة التي اكدوا انها ستكون مرحلة جديدة تؤسس لجمهورية الغد.

 


* فقد اكد السيد محمد بوشيحة الامين العام للوحدة الشعبية حرص حزبه على الارتقاء بالوفاق الوطني الى مستوى شراكة فاعلة بين الاحزاب تساهم في تحقيق التنمية الشاملة للبلاد.
وبين ان اختيار التحدي شعارا للمؤتمر يجسم الوعي العميق برهانات المرحلة وما تتطلبه من تضافر الجهود وادراك شامل لاهمية العمل السياسي في تحقيق الاهداف الاقتصادية والاجتماعية للشعوب.

* وبين السيد اسماعيل بولحية الامين العام لحركة الديمقراطيين الاشتراكيين «ان الرئيس زين العابدين بن علي له من القدرة ما يجعله قادرا على التقدم بالمشروع التعددي الديمقراطي الى مستويات ارقى مباركا قبول سيادته الترشح للانتخابات الرئاسية لسنة 2009 واشار الى اهمية التضامن في دفع العمل التنموي مذكرا بما تحقق في ظله من نتائج على مستوى التكافل والتازر بين مختلف اطراف الشعب ساهمت في تقليص الفوارق بين الجهات. ولاحظ ان التضامن يبقى القيمة المثلى لرفع التحديات المطروحة ولا سيما على المستوى العالمي.

* واكد السيد احمد الاينوبلي الامين العام للاتحاد الديمقراطي الوحدوي استعداد حزبه للمساهمة في رفع التحديات الوطنية والارتقاء بالوفاق الوطني الى مستوى الشراكة الوطنية بما يسهم في رفع التحديات.
واشار الى اهمية ان يكثف القطاع الخاص دوره في تنشيط الحركة التنموية في تونس دعما للاستقرار الاجتماعي وتعزيزا للتضامن بين الجهات مؤكدا وجوب اعطاء الاولوية في العمل السياسي الى الشراكة والتضامن على المستوى الوطني وعلى المستويين المغاربي والعربي.

* واكد السيد المنجي الخماسي الامين العام لحزب الخضر للتقدم ما ينطوي عليه شعار التحدي الذي تم اختياره لهذا المؤتمر من وعي بقيمة الرهانات والتحديات التي تواجهها تونس بحكم تاثيرات العولمة وارتفاع اسعار المحروقات والهيمنة على المبادلات التجارية والاقتصادية معربا عن الامل في ان يحقق هذا المؤتمر اهدافه بما يعزز اشعاع التجمع ومكانته اقليميا وقاريا ودوليا.
وبعد ان اعرب عن عميق تقديره للمسيرة المظفرة للتجمع الدستوري الديمقراطي ابرز حرص حزبه على المشاركة في تحقيق البرامج السياسية وتكريس الخيارات الجوهرية للرئيس زين العابدين بن علي.

 

* ومن جانبه اكد السيد الهادي الجيلاني رئيس الاتحاد التونسي للصناعة والتجارة والصناعات التقليدية ان مؤتمرات التجمع الدستوري الديمقراطي مثلت محطات بارزة في مسيرة تونس مبينا ان هذا الحزب الذي ائتمنه الرئيس زين العابدين بن علي على التغيير جعل من مؤتمراته محطات حاسمة لا لتقييم ما انجز فحسب بل لمناقشة التوجهات المستقبلية والتعمق في دراستها بكل مسؤولية وشفافية.
واوضح ان اختيار شعار "التحدي" للمؤتمر الخامس للتجمع ينطوي على العديد من المعاني مبينا ان تونس التي حققت منذ التغيير العديد من المكاسب وقطعت خطوات هامة على درب التقدم ترنو اليوم رغم جملة الصعوبات الى تجسيم الاهداف المرسومة خاصة في مجالي التشغيل والتنمية المتوازنة.

* وابرز السيد مبروك البحري رئيس الاتحاد التونسي للفلاحة والصيد البحري ان هذا التجمع السياسي الكبير يعد تعبيرا واضحا عن الالتفاف الكامل للشعب حول الرئيس زين العابدين بن علي وقيادته المتبصرة.
واضاف ان انعقاد المؤتمر الخامس للتجمع تحت شعار التحدي الذي اكد رئيس الدولة من خلاله انه تحد لنيل المنى ومن اجل التألق واللحاق بركب البلدان المتقدمة يؤكد ان تونس في ظل قيادة الرئيس زين العابدين بن علي كانت دوما سباقة لاستشراف التحديات والرهانات المستقبلية.

* ومن جهتها عبرت السيدة عزيزة حتيرة رئيسة الاتحاد الوطني للمرأة التونسية عن تمنياتها بالتوفيق والنجاح للمؤتمر من اجل وضع استراتيجية ترسم معالم الطريق التي سيسير فيها التجمعيون بقيادة الرئيس زين العابدين بن علي نحو مزيد الارتقاء بتونس وتعزيز مكاسبها.
واكدت ان المرأة التونسية تدرك جيدا معاني التحدي وحجمه وهي مستعدة للمشاركة في بناء تونس الغد : تونس الديمقراطية والتعددية ومتحفزة للمساهمة في إنجاح التوجهات الكبرى وفي رفع تحديات الحداثة والتقدم وللوقوف حصنا منيعا امام كل محاولات النيل من المكاسب الوطنية.

 

<< أعلى الصفحة ** الحدث الموالي >>