البرنامج العام لمؤتمر التحدي - نشاط اليوم الأول - نشاط اليوم الثاني - نشاط اليوم الثالث - نشاط اليوم الختامي

 

رؤساء الوفود من البلدان الشقيقة والصديقة يعبّرون عن تهانيهم للشعب التونسي لقبول الرئيس بن علي ان يكون مرشح التجمع للانتخابات القادمة

 

حضور مكثف للأحزاب السياسية يعكس عراقة التجمّع الدستوري الديمقراطي واشعاعه الدولي:

يتميز المؤتمر الخامس للتجمع الدستوري الديمقراطي الذي ينعقد تحت شعار التحدّي من 30 جويلية الى 2 أوت 2008 بالمشاركة المكثفة لقيادات 92 حزبا سياسيا من البلدان الشقيقة والصديقة وممثلي منظمات اقليمية ودولية.

كما تشارك في المؤتمر أحزاب تمثل 23 بلدا افريقيا تعكس في توجهاتها وبرامجها حرص التجمع على الانفتاح على محيطه الاقليمي واقامة علاقات ممتازة مع كل الحركات السياسية التي تكرّس جهودها لخدمة بلدانها أيا كانت صفتها سواء حزبا أو مؤتمرا أو تكتلا أو حركة أو جبهة وبقطع النظر عن تسميتها شعبية أم اشتراكية أم ديمقراطية.

وقابلت هذا الحضور الافريقي الكبير مشاركة أوروبية وآسيوية مكثفة من أحزاب عريقة.

كما يقيم التجمع علاقات وطيدة بعدة أحزاب فتية نسبيا في مختلف بلدان العالم أكد حضورها المؤتمر ما يتمتع به الحزب من وزن لدى هذه الأوساط وما أثبته من قدرة على التجدّد ومواكبة تطورات ومتطلبات العمل السياسي الحديث.

ولما كان التجمع الدستوري الديمقراطي سليل الحزب الحرّ الدستوري الذي انصهرت فيه نضالات التونسيين من أجل الاستقلال واسترجاع السيادة، فقد حرص على أن تكون له علاقات وطيدة مع أحزاب قادت مثله حركات التحرّر الوطني سيما بالبلدان الشقيقة.

ويعكس هذا الحضور المكثف لأحزاب عريقة وأخرى حديثة المكانة المرموقة التي يحظى بها حزب التجمع في الأوساط السياسية في العالم وهو ما يتجلى من خلال حرص القيادات الحزبية على المشاركة بوفود رفيعة المستوى يترجم حضورها أعمال مؤتمر التحدي متانة وعمق العلاقات التي تربطها بالتجمع ثالث الأحزاب عراقة في العالم والحزب الزاخر بالمآثر والأمجاد على امتداد تسعة عقود.

 

وقد استؤنفت في حدود الرابعة والنصف من بعد ظهر يوم الاربعاء بقصر المعارض بالكرم اشغال المؤتمر الخامس للتجمع الدستوري الديمقراطي مؤتمر التحدي في جلسة عامة وذلك بمواصلة الاستماع الى كلمات ضيوف التجمع من ممثلي الاحزاب والمنظمات من عديد البلدان الشقيقة والصديقة.
وقد عبر رؤساء الوفود المتدخلون في هذه الجلسة عن تهانيهم للشعب التونسي لقبول الرئيس زين العابدين بن علي ان يكون مرشح التجمع الدستوري الديمقراطي للانتخابات الرئاسية سنة 2009 كما تضمنت كلماتهم اشادة بما تميز به الخطاب المنهجي الذي القاه رئيس التجمع صباح يوم الاربعاء في الجلسة الافتتاحية للمؤتمر من رغبة صادقة وعزم كبير على مزيد الارتقاء بتونس الى افضل المراتب وعلى مضاعفة ما تم تحقيقه من انجازات خلال عقدين من الزمن.

* وقد اشاد السيد "عصمان تانورديانغ" نائب رئيس الحزب الاشتراكي السينغالي ونائب رئيس الاشتراكية في تدخله بعلاقات الصداقة والتضامن المثالية القائمة بين تونس والسينغال.
وابرز ما ينطوي عليه شعار التحدي من دلالات عميقة تؤكد النظرة الثاقبة للتجمع الدستوري الديمقراطي في التعامل المسؤول مع الرهانات العالمية الكبرى والمتصلة خاصة بمسائل التنمية والبيئة وترشيد استعمال الطاقة والثروات الطبيعية.
وقال ان النشاط الذي يضطلع به التجمع يجسم انخراطه الفاعل في دفع التنمية الاجتماعية على اساس العدالة والمساواة وفي تثبيت دور تونس ارض اللقاءات والحضارات العريقة كقوة دافعة ومثمرة للوفاق وللتعاون الدولي بين القارتين الافريقية والاوروبية.
ونوّه في هذا الصدد باشعاع الانموذج التنموي التونسي وتوفقه الى تحقيق انجازات ريادية في المجالات الاجتماعية والاقتصادية وفي جلب الاستثمار الخارجي.

* من ناحيته نوّه السيد "لي جي جيتو" نائب رئيس الحزب الشيوعي الصيني بالمكاسب التنموية الكبيرة التي تحققت لفائدة الشعب التونسي بقيادة الرئيس زين العابدين بن علي مؤكدا ان «القرارات التي ستتمخض عن مؤتمر التحدي سترسم لتونس غدا اكثر اشراقا».
وذكر بالعلاقات الممتازة التي تجمع تونس بالصين منذ ارساء العلاقات الديبلوماسية قبل أربعة وأربعين عاما وبالتطور الملموس الذي تشهده هذه العلاقات في جميع الميادين.
واكد اهتمام حزبه بمزيد تفعيل التعاون مع التجمع الدستوري الديمقراطي مبرزا دور التجمع التاريخي في بناء تونس الحديثة وتعزيز مقومات نمائها وتقدمها.

ونقل السيد "سليمان الشحومي" امين الشؤون الخارجية بمؤتمر الشعب العام الليبي في كلمته تحيات القائد معمر القذافي لاخيه الرئيس زين العابدين بن علي ولكل مناضلي التجمع الدستوري الديمقراطي وكافة التونسيين الذين ناضلوا بالامس من اجل حرية تونس ويناضلون اليوم من اجل ترسيخ مسيرتها التحديثية.
وابرز ما شهدته العلاقات التونسية الليبية من تطور هام لا سيما منذ تغيير السابع من نوفمبر بفضل عزم قائدي البلدين على تكريس ارادة الشعبين التونسي والليبي في مزيد تقريبهما عبر وضع اطر متعددة للتعاون الثنائي والتي شملت مجالات عدة وساهمت في تكثيف المبادلات التجارية وتعميق التشاور السياسي بين البلدين الشقيقين.

وجاء في كلمة السيد "دانيال كابلان دينكان" عضو المكتب السياسي للحزب الديمقراطي بالكوت الديفوار ان حزبه قيادة ومنخرطين يثمن علاقات الصداقة العريقة التي تجمعه بالتجمع الدستوري الديمقراطي.
وابرز ما لمسه عيانا في تونس من تجسيد كامل لما تضمنته لوائح مؤتمر "الطموح" الذي حضره حزبه ضيفا سنة 2003 من عزم على تحقيق نهضة اقتصادية واجتماعية بصفة متلازمة ترتقي بتونس على درب الحداثة والتقدم مؤكدا صواب الرؤية الاستشرافية للرئيس بن علي في اختياره /التحدي/ شعارا لهذا المؤتمر والتي تبرهن على وعيه بما تزدحم به المرحلة القادمة من تحديات كبرى قال ان تونس البلد النموذجي في القارة الافريقية "قادرة على رفعها بفضل ما أدركته من نضج وتطور"

* ومن ناحيته نقل السيد "دقفيجي فينغ" عضو الديوان السياسي لحزب المؤتمر الهندي للمؤتمرين تحيات السيدة صونيا غاندي رئيسة الحزب مبرزا ما يجمع بين التجمع الدستوري الديمقراطي وحزب المؤتمر الهندي من تعلق بقيم الحرية والعدالة والديمقراطية.
واوضح ان ما شهدته تونس منذ فجر التحول من تطور مطرد في مختلف المجالات وعلى كل الاصعدة يؤكد صواب الرؤية الاستشرافية المتبصرة والسياسة الحكيمة التي انتهجتها البلاد بقيادة الرئيس زين العابدين بن علي.
وبعد ان حيا الحضور القوي للمراة التونسية ونضالها المشرف صلب مختلف هياكل التجمع بما يؤكد المكانة التي اصبحت تحتلها في تونس تلا الضيف الهندي على الحاضرين رسالة مكتوبة من رئيسة حزب المؤتمر الهندي السيدة صونيا غاندي تمنت فيها لاعمال مؤتمر التجمع النجاح والتوفيق ولتونس مزيد النماء والتطور.

* وتوجهت السيدة "فاليري بوايي" ممثلة حزب الاتحاد من اجل حركة شعبية الحاكم في فرنسا ونائبة رئيس مجموعة الصداقة الفرنسية التونسية في الجمعية الوطنية الفرنسية بمشاعر الاكبار والتقدير للرئيس زين العابدين بن علي مشيرة الى ما يجمع الحزبين والبلدين من اواصر الصداقة العريقة ومن تعلق بقيم الديمقراطية والعدالة.
واكدت في سياق متصل ان مشروع "الاتحاد من اجل المتوسط" الذي لقي منذ انبعاثه ترحيبا ودعما كبيرين من تونس يهدف الى تدعيم فرص التقارب والتضامن بين ضفتي البحر الابيض المتوسط.

* وابرز السيد "عبد المجيد بن حديد" ممثل حزب جبهة التحرير الوطني بالجزائر الدلالات العميقة التي ينطوي عليها شعار المؤتمر الخامس للتجمع الدستوري الديمقراطي /التحدي/ وذلك في مرحلة دولية تطبعها التقلبات والتغيرات التي تؤثر على مسيرة كافة البلدان.
واشاد بالعلاقات المتينة والعريقة بين التجمع وحزب جبهة التحرير الوطني مؤكدا اهمية مزيد دفع العمل المشترك بما يخدم مصالح الشعبين الشقيقين
وثمن من جهة اخرى ما حققته تونس من انجازات كبرى في المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية مبينا ان هذه الانجازات تعد مكسبا يضاف الى رصيد الاتحاد المغاربي

* ونوه السيد "سلطان البركاني" الامين العام المساعد لمؤتمر الشعب العام بجمهورية اليمن من جهته بالمسيرة التاريخية والنضالية الثرية للتجمع الدستوري الديمقراطي من اجل بناء تونس الحديثة التي اضحت تجربتها التحديثية اليوم نموذجا يحتذى
كما اكد اهمية تعزيز العمل العربي المشترك من اجل مجابهة المخاطر المحدقة خصوصا الارهاب وذلك من خلال اشاعة الفكر المستنير والعمل على تحصين الشباب من كل المظاهر السلبية والافكار الدخيلة على المجتمعات العربية

* ومن جانبها اشارت الامينة العامة لتجمع الجمهوريين بالكوت ديفوار السيدة "هانريات داغري دياباتي" الى اوجه التشابه بين حزبها والتجمع الدستوري الديمقراطي من حيث استراتيجيات العمل وأسلوب مجابهة التحديات المطروحة على الساحة الاقليمية والدولية بالاضافة الى جهودها في مجال تحديث الخطاب السياسي ودعم الطاقات التعبوية والاتصالية.
وثمنت المسؤولة الايفوارية المكانة التي تحتلها المراة في الحياة العامة في تونس من ذلك حضورها البارز صلب مواقع القرار السياسي والاقتصادي وهو ما قالت انه يقوم شاهدا على ريادة التجربة التونسية في مجال النهوض بالمراة.

* واكد السيد "مينه شو" نائب رئيس لجنة العلاقات الخارجية في الحزب الشيوعي الفيتنامي على نجاح مسيرة التجمع الدستوري الديمقراطي في تعزيز اركان النظام الجمهوري ودفع نهج التجديد والاصلاح الشامل واسهامه الفاعل في تحقيق الاستقرار السياسي والتنمية الاجتماعية والاقتصادية في تونس واشار الى ما تشهده العلاقات بين الحزبين خلال السنوات الاخيرة من تطور مطرد مؤكدا الارادة القوية التي تحدو البلدين في بلورة صيغ مبتكرة لتوطيد التعاون والتقارب.

* وفي كلمته تعرض السيد "احمد ولد دادا" رئيس تكتل القوى الديمقراطية بجمهورية موريتانيا الاسلامية الى مختلف الانجازات التي تشهدها تونس منذ 20 سنة على جميع الاصعدة مؤكدا ان هذه الانجازات تترجم روح المثابرة والرؤية الاستشرافية الشاملة للرئيس زين العابدين بن علي.
واكد اهمية اختيارات تونس وخاصة الخيار الاستراتيجي في المراهنة على العنصر البشري بما بوأ اليوم تونس مرتبة الصدارة في مجال التنمية البشرية على صعيد القارة الافريقية مثمنا من جهة اخرى مواقف تونس المبدئية الثابتة سواء تعلق الامر بالقضية الفلسطينية او بقضايا التحرر في افريقيا والعالم باسره.

كما تطرق الى مشروع المغرب العربي باعتباره يكتسي اهمية بالغة ويعطي المنطقة فرصة التعامل مع اوروبا القريبة ومع التجمعات الدولية الاخرى من موقع الندية والتكافؤ.

* من ناحيتها اعتبرت نائبة رئيسة الاشتراكية الدولية للنساء والامينة العامة المساعدة الثانية للحزب الاشتراكي السينغالي السيدة "امينتا مبنغ ديايي" ان اختيار التحدي شعارا لمؤتمر التجمع يترجم مدى ما يحدو هذا الحزب من ارادة وتصميم على رفع التحديات المطروحة على تونس في ظل تقلبات الساحة العالمية. وابرزت المتدخلة التي تشغل ايضا منصب رئيسة الحركة الوطنية للمراة الاشتراكية بالسينغال "الدور الريادي للتجمع رائد التغيير النوعي" في انجاح خيارات الرئيس بن علي المؤكدة على اثراء منظومة حقوق المراة في تونس وذلك من خلال الالتزام بجملة من الاصلاحات الاجتماعية المجددة التقدمية بالمقارنة مع العالم العربي الاسلامي.
واشادت بالدور الذي يضطلع به التجمع الدستوري الديمقراطي في عولمة النهوض بالمراة وبحقوقها وفي المسعى الى تكريس مبدإ مساهمتها الفاعلة والحيوية في البحث عن حلول للصعوبات الحالية التي يعيشها العالم بما من شأنه ان يهدد حظوظ التنمية والامن والديمقراطية سيما في بلدان الجنوب.

 

<< أعلى الصفحة ** الحدث الموالي >>